نقل الإمام المقريزي في كتابه المواعظ والاعتبار كلاماً عن عالم الفلك الخوارزمي الذي كان موجوداً قبل ألف سنة قال الخوارزمي عن شكل الأرض ( وهي مدورة مضرسة ........ وفيه مقادير الجبال وإن شمخت يسيرة بالقياس إلى كرة الأرض ) .
---
ونقل ابن الجوزي عن عالم مسلم بأن الأرض كالمحة في جوف البيضة وأن الفلك يحيط بالنسيم كإحاطة القشرة بالبياض إلى آخر ما قال. يقصد بالنسيم الغلاف الجوي ، ويقصد بالمحطة الأصفر داخل البيضة .
---
قال أبو الريحان البيروني في كتاب له ( إن الأشياء الظاهرة المحسوسة تشهد لها بالكريّة وتنفي عنها سائر الأشكال ) .
____
قال ابنُ حزم الأندلسي في كتابه الفصل في الملل والأهواء والنحل ( أن أحداً من المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ، ولا يُعرف لأحدٍ منهم في دفعه كلمة ، بل البراهين من الكتاب والسنة قد جاءت بتكويرها ) .
----
الرازي في تفسيره التفسير الكبير في تفسير قول الله تعالى "{ والأرض مددناها } ثبت بالدلائل أن الأرض كروية فكيف يمكن المكابرة فيه .
___
قال ابن تيمية في كتابه الفتاوى ( اعلم أن الأرض قد اتفقوا أنها كروية الشكل وهي في الماء المحيط أكثرها إذا اليابس السدس وزيادة بقليل والماء أيضاً مقبب من كل جانب للأرض ) . معنى مقبب منحني ، القبة الخضراء في المدينة النبوية قبة لأنها منحنية .
وقال ( والأفلاك مستديرة بالكتاب والسنة والإجماع فإن لفظ الفلك يدل على الاستدارة ومنه قول الله تعالى { وكل في فلك يسبحون } قال ابنُ عباس فلكة كفلكة المغزل ) انتهى كلام ابن تيمية .
---
قال ابن خلدون ( الأرض كُريّة الشكل والسماء من فوقها مثلها ) .
___
وقال بعضهم في قول الله تعالى { وإلى الأرض كيف سطحت } . لينبهر الآدمي بأن ما يراه من الأرض هو مسطح وهي كروية حتى يتعجب فيقدر الله حق قدره .
-
بعد مئات السنين من وفاة هؤلاء العلماء جاء عصرنا فأخذ اليهود والنصارى ومسلمون وغيرهم بكلام هؤلاء الأوائل رحمهم الله .
---
هناك من يقول بأن الأرض كلها مسطحة ، وليس المسطح ما تراه العين فقط .
---
مثلي يتبع الحق الصحيح الذي يعلمه الله الخالق فهو الخالق لهذا العالم .
قال الله تعالى { الحمد لله ربّ العالمين } ، العالمين هو ما سوى الله تعالى ، قال الله تعالى عن سؤال فرعون لموسى { قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ (23) قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا }.

يقصد بالمحة السائل الأصفر داخل البيضة . المحة حاء مشددة بالفتحة .
اعتزل المغني السوداني أبو يونس الغناءَ وقال :- أول سبب وثاني سبب لانتشار الزنى بالسودان هما
1 - الإختلاط بالجامعة السودانية الذكر مع الأنثى .
2 - الغناء .
لإنقاذ السودان من شر السبب الأقوى الجالب لهذه الجريمة ينبغي على ولي أمر الفتاة أن يعلم بأنه مسؤول عن رعيته وأولاده من البنين والبنات وأن عقوباتِ الجرائم ليست سواء لاختلاف أنواعها ومستوياتها .
لا يدخلهم الجامعاتِ والمدارسَ المختلطة حتى ينجو هو ، وينجوا أولاده مثل كثير من السودانيين وغيرهم ولله الحمد .
جزاه الله خيراً .
عن الحارث الأشعري ، عن النبي ﷺ أنه قال: - ( مَن دعا بدعوى الجاهلية فإنه من جثى جهنم ، فقال رجل : يا رسول الله، وإن صلَّى وصام ؟ قال: وإن صلَّى وصام ) .
قال ابنُ باز - رحمه الله :-دعوى الجاهلية التَّعصُّب ؛ التعصب للآباء والأجداد والقبيلة وأهل البلد والعادات، هذه دعوى الجاهلية، ما هو التعصب للكتاب والسنة، وإنما التعصب لقبيلته أو لأبيه أو لأمه أو لأهل بلده أو لآخرين من الناس.
وقال - رحمه الله - في موضع آخر : يُحذَر من دعوى الجاهلية: يا أهل فلان، يا أهل فلان ، لا ، يا أهل التوحيد، يا أهل الإيمان، كلهم إخوة، إذا جاءت الحربُ لا ينتسب يقول: يا فلان، يا بني كذا، يا بني كذا . لا ، هم شيء واحد ، المسلمون شيء واحد ، ولا يحتجّ بدعوى الجاهلية ؛ ولهذا لما قال : يا للمُهاجرين ، وقال الآخر : يا للأنصار، قال ﷺ: أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ؟!
فالواجب الدَّعوة بالإسلام ، أيها الإخوة ، أيها المسلمون ، أيها المؤمنون ، هكذا عند الاستغاثة والحثِّ يحثُّهم على القتال باسم الإسلام ، باسم الإيمان .
قال الله تعالى: - { هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ } .
في رسالة وصلتني بالجوال عن التفسير الكبير للرازي المنقول منه بعض كلامه أعلاه .
معنى ما قيل إن الرجل كان يغطس في قاع الفلسفة وأنه أراد أن ينقل حيرته الفلسفية عن الغيب عن كل ما غاب عن ناظريه في زمنه ومنها إنزال منهجه الفكري المحتار في أمور وردت بالقرآن من خلال طرح أسئلة يعجيز المسؤول القاري عن الجواب .
مع أن الجواب معلوم هناك أمور نحن نعرف معناها حق المعرفة ونفوض كيفيتها .
---
لو قيل له في زمنه عن الجوال من خلال شيءٍ جامد يتكلم شخصان أحدهما في جهة من الأرض والآخر بعيد عنه جداً لأورد الرازي أسئلة محيرة للجاهل في عصره عن الاتصالات وطريقة عملها؛ عن كيفية عمل الجوال حتى يجزم هو وقارئ فلسفته باستحالة حصول هذا الشيء مستقبلاً ثم ينكر القارئ المتأثر حدوثَ هذه الاتصالات بهذه الكيفية واستحالتها مستقبلاً .
كيف يعرف كيفيتها وهو لم يصنعها ولا هو فني خبير بها .
لا ينبغي لمثلي من عامة الناس إن يقرأ مثل كتاب الرازي هذا وإن ألصقه بكتب التفسير ، لا يقرؤه إلا العلماء المتخصصون .
--
أنا ما قرأت شيئاً من كتاب الرازي هذا ولا غيره، نقلت عن شخصٍ ذكر بأن الرازي تكلم عن الأرض في كتاب له فنقلت كلام هذا الشخصِ عن الرازي وغيره .