كشفت صحيفة 'اليوم' السعودية عن قيام احدى الشركات بإلقاء كميات كبيرة من مادة الميثانول السامة في مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية بغرب سيهات (شرق السعودية).
وقالت الصحيفة في تقرير لها اليوم أن ما تضخه الشركة يوميا يبلغ 16 ألف لتر على أقل تقدير في الوقت الذي تواصلت تحذيرات المواطنين والمختصين من استمرار فصول هذه الكارثة التى تؤدي الى مزيد من الدمار الذي يلحق بالأراضي الزراعية.
كما تبين أن الشركة التى تمارس عملها منذ 8 أعوام تقوم بنشاطها بدون ترخيص وإقامة نشاط تجاري بمزارع النخيل بغرب مدينة سيهات تقوم صهاريج هذه الشركة بإلقاء المادة السائلة من مادة الميثانول بكمية ضخمة يومياً.
ولفت نائب رئيس جمعية الصيادين بالمنطقة الشرقية السعودية جعفر أحمد الصفواني أن سبب قيام الشركة بتفريغ الحمولة في المزارع المجاورة يقلل من خسائر الشركة، فمن المفترض أن ترسل الشركة مخلفات الميثانول لشركات متخصصة في منطقة الجبيل الصناعية والتي تطلب مبالغ مالية جراء ذلك قد تصل إلى 5000 ريال على الصهريج ونتيجة لذلك تقوم بتفريغ حمولتها في المزارع المجاورة.
وقال المهندس الكيميائي حسين عبدالكريم الحجري: إن الميثانول مركب عضوي نقي ليس له لون وهو سريع الاشتعال وهو سام، والصيغة الكيميائية أنه ينبغي التعامل مع الميثانول بأمان لتقليل مخاطره المتعددة سواء كانت على البيئة بصفة عامة أو على الإنسان بصفة خاصة، كما يجب أن يكون هناك حذر خلال نقله من مكان لآخر لكيلا يكون خطرًا .
ولفت الحجري إلى أن الميثانول إذا تعرض الإنسان له قد يؤدي لأعراض عديدة وكثيرة منها ضعف عام في الجسم والدوخة أيضًا والصداع والغثيان والقيء وعدم وضوح الرؤية في العينين والوصول للعمى، ومن الممكن أن يؤدي إلى الموت.







